بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

تعدد الزوجات في الإسلام

هذا المقال هو أحد مجموعة من المقالات تختص بنقاش موضوعات إسلامية بشكل أو بآخر. ستجد في هذا الرابط قائمة بالمقالات المتاحة.

قرأت مقالاً عن تعدد الزوجات في الإسلام لأحد مستخدمي تويتر الذين اتابعهم إعجاباً بآرائه غير التقليدية، و هو مسلم، و لذلك قرأت مقاله بعناية محاولاً أن أستوعب نظرته المختلفة و الحضارية إلى مسألة تعدد الزوجات في الإسلام، و النص الكامل للمقال موجود في هذا الرابط. و في حالة عدم تمكن القارئ من الوصول للنص على موقع الفيسبوك، فقد أخذت نسخة من النص أعرضها هنا دون أدنى تغيير، ثم أعلق عليها بوجهة نظري الخاصة.

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

مفهوم الوحي في المسيحية

هذا المقال هو أحد مجموعة من المقالات عن بعض المفاهيم في المسيحية. ستجد في هذا الرابط قائمة بالمقالات المتاحة.
أعتذر عن طول المقال، ولكن معظم المكتوب هو استشهادات من الكتاب المقدس لتدعيم الفكرة، ومحتوى المقال بدون هذه الاستشهادات ليس بالكثير على ما أعتقد. حاولت قدر الإمكان أن أستخدم روابط خارجية لما قد يفيد القارئ عند الرجوع إليه، وذلك أيضاً تدعيماً لفكرة المقال.

يؤمن المسيحيون بأن الكتاب المقدس كله بعهديه القديم والجديد موحًى به الله كما قال بولس الرسول:

«كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ» (٢ تي ٣ : ١٦)

ولكن مفهوم الوحي يختلف عند المسيحيين عن غيرهم، ولنبدأ بتوضيح المفاهيم الخاطئة للوحي في المسيحية، ثم نوضح المفهوم الصحيح للوحي في المسيحية.

الأحد، 23 ديسمبر 2012

الدفاع عن شرع الله‎

ماذا يعني الدفاع عن شرع الله؟ و من هو المنوط بالدفاع عن شرع الله؟ و ما هو المباح في الدفاع عن شرع الله؟ و ما هو شرع الله؟ و من هو الله؟ ألا ينبغي أن نسأل أنفسنا هذه الأسئلة قبل أن نسرع للدفاع عن شرع الله؟

دعونا نحاول الإجابة على هذه الأسئلة من آخرها إلى أولها، أي من الأعم إلى الأخص، لنحاول أن نحدد منهجاً أو منطقاً نفهم منه واجبات و حقوق كل منا، و نفهم منه ما قد ينال كل منا من ثواب أو عقاب.

الخميس، 25 أكتوبر 2012

العلم و الإيمان

هناك حدود فاصلة بين هذا وذاك ومن لا يدركها قد ينخدع متخذاً الغباء على أنه إيمان وفضيلة، أو ينخدع متخذاً الكفر المطلق على أنه رمز الذكاء والعبقرية والعلم، والحقيقة ليست هذا ولا ذاك.

الإيمان كالعلم هو تصديق بفكرة معينة. الفرق بين الاثنين أن الإيمان تصديق في غياب الدليل والعلم تصديق فقط في وجود الدليل. أي أن الدليل هو الحد الفاصل بين العلم والإيمان. في المنهج العلمي، وجود الدليل على فكرة أو شيء يوجب تصديقها أو على الأقل تصديق احتمال صحتها أو وجودها، وانتفاء الدليل على فكرة أو شيء ليس في حد ذاته دعماً لرفضها ولكنه بكل تأكيد لا يبرر بأي شكل من الأشكال التصديق بها أو أخذ احتمال صحتها في الاعتبار أو الحسبان.

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

ما بين الازدراء و الافتراء

هذا المقال هو أحد مجموعة من المقالات تختص بنقاش موضوعات إسلامية بشكل أو بآخر. ستجد في هذا الرابط قائمة بالمقالات المتاحة.

في معجم لسان العرب:

ازْدَرَيْته أَي حَقَّرته... و الازْدِراء: الاحْتِقارُ والانْتِقاصُ والعَيْبُ

و في مقاييس اللغة:

الزاء والراء والحرف المعتل يدلُّ على احتقارِ الشيء والتّهاون به.

وفي الصحاح في اللغة:

ازْدَرَيْتُهُ، أي حَقَرته.

فما هو ازدراء الأديان يا سادة؟ ماذا يعد تحقيراً للدين؟ وأي دين يعلو فوق مستوى الازدراء ويعد ازدراؤه جريمة يعاقب عليها القانون؟

الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

النموذج الألوهي و النظرية الألوهية

يحتاج العقل البشري لأن يرى نظاماً ويرى سبباً ونتيجة، ولا يقنع بالفوضى ولا بعدم وجود أسباب، وذلك لأننا منذ أن نولد نرى النظام في الكون، فالليل والنهار يتعاقبان بلا كلل، وفصول السنة الأربعة تتتابع هي الأخرى، ويكاد يكون كل ما يدركه العقل البشري سبباً لنتيجة واضحة، والعقل يربط بين السبب والنتيجة بحدوث السبب قبل النتيجة في جميع أحوالهما، وفي المثل العربي القديم قالوا ”الَأثَر يدل على المسير والبَعَر يدل على البعير“، وفي العامية المصرية ”ما فيش دخان من غير نار“، فالبحث عن الأسباب هو من الخصائص الأصيلة في العقل البشري، وهو الذي جعل البشر يصلون إلى ما هم عليه من تقدم وعلم.

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

العلاقة بين الدين و التقدم الحضاري

في هذا المقال شرح مبسط جداً لمفهوم السببية، ولكنه تبسيط مخل! أعمل على مقال عن السببية، وحين أنتهي منه سأضع رابطاً له.

Pyramids at Gizah.jpg
الأهرام المصرية بالجيزة[١]

نبدأ بسؤال في منتهى الأهمية و هو: هل هناك علاقة سببية أو شرطية بين الدين و التقدم الحضاري؟

والعلاقة السببية تتميز بشيئين أولهما هو ارتباط الحدوث والثاني هو التتابع الزمني. بمعنى أن السبب والمُسَبَّب يرتبط وجود أحدهما بالآخر ارتباطاً قوياً من الناحية الإحصائية، أو بمعنى آخر أن وجود السبب يستتبعه احتمال عالٍ لوجود المُسَبَّب، ووجود المُسَبَّب يستتبعه احتمال عالٍ لوجود السبب (وفي حالة السبب الوحيد فإن وجود المُسَبَّب يستلزم بالضرورة وجود السبب). والتتابع الزمني يعني أن السبب دائماً ما يسبق المُسَبَّب، والعكس غير ممكن. أي أننا لو فرضنا أن الحدث (ح) ينتج من السبب (س)، فإن (س) لا بد أن يسبق زمنياً حدوث (ح)، وحدوث (س) يعني أن احتمال حدوث (ح) كبير، وحدوث (ح) يعني أن احتمال أن (س) قد حدث بالفعل كبير، وإذا كان (س) هو السبب الوحيد للحدث (ح) فإن حدوث (س) يعني أن احتمال حدوث (ح) كبير، وحدوث (ح) يعني حتمية أن (س) قد حدث بالفعل.