بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 29 يوليو 2016

الأرقام البابلية المسمارية

هذه التدوينة هي من سلسلة تدور حول تاريخ الأرقام. هذا الرابط يحتوي على قائمة بالتدوينات المتعلقة بهذا الموضوع.


الحلقة السابقة:


وليس بعيداً عن الحضارة المصرية، ابتكرت حضارات ما بين النهرين—السومرية (Sumerian) والأكادية (Akkadian) والبابلية (Babylonian) والآشورية (Assyrian)— نظاماً عددياً خاصاً بها يختلف عن النظام المصري بشكل ملحوظ. ذلك النظام كان يعتمد على الأساس ٦٠ وليس الأساس ١٠ مثل النظام المصري القديم، ولهذا يسمى النظام الستيني (Sexagesimal system).

السبت، 23 يوليو 2016

الأرقام المصرية القديمة

هذه التدوينة هي من سلسلة تدور حول تاريخ الأرقام. هذا الرابط يحتوي على قائمة بالتدوينات المتعلقة بهذا الموضوع.


الحلقة السابقة:


كما تكلمنا سابقاً عن بداية نشأة الأرقام، فإن العلامات الإحصائية (tally marks) كانت محدودة الفائدة إلى حد ما، وخصوصاً عندما يتطلب الأمر استخدام أرقام كبيرة، ولذلك كان لزاماً على الحضارات القديمة تطوير نظام رقمي يناسب التعبير عن الأرقام الكبيرة ويسهل الحساب وكذلك يعبر عن الكسور وليس الأعداد الصحيحة فقط، ويمكننا أن نتخيل بسهولة أن عدم وجود مثل هذا النظام الرقمي يجعل من إنجاز مثل بناء الأهرام أو المدن الضخمة أو القصور والمعابد الكبيرة مستحيلاً من وجهة النظر العملية، ولأن الحضارة المصرية هي أقدم حضارات العالم، فأنه ليس غريباً أن يتطور النظام الرقمي الأقدم في مصر الفرعونية.

الخميس، 21 يوليو 2016

نشأة الأرقام

هذه التدوينة هي من سلسلة تدور حول تاريخ الأرقام. هذا الرابط يحتوي على قائمة بالتدوينات المتعلقة بهذا الموضوع.

الأرقام هي تعبير عن مفهوم بسيط وبدائي جداً هو العدّ—لكنه في ذات الوقت من المفاهيم الأساسية التي تبنى عليها علوم الرياضيات، وبالتالي كل فروع العلوم الحديثة التي تحتاج إلى قياس وتجريب—فكيف نشأت الأرقام وكيف تطورت من القديم إلى عصرنا الحالي؟

أبسط طرق العد تتمثل في القيام بعمل رمز معين واحد لكل شيء واحد يتم عده، بحيث يكون هناك علاقة تطابق بين الرموز والأشياء المراد عدها (one-to-one relationship)، ويظن أن هذه أقدم طريقة عرفها البشر للعد. من أشهر الآثار التي يظن أنها كانت تستخدم للعد عظمة إيشانجو (Ishango bone) وهي عظمة من عظام قرد البابون تم اكتشافها في الكونغو عام ١٩٦٠، ووجد عليها علامات محفورة في مجموعات، ويظن أنها كانت تستخدم للعد. تم أيضاً اكتشاف عظمة ليبومبو (Lebombo bone) في سوازيلاند، وهي أقدم من عظمة إيشانجو، ويظن أن العلامات المحفورة عليها كانت تستخدم في تتبع التقويم القمري، كما اكتشفت أيضاً عظمة ذئب—تسمى أحياناً عظمة ’الذئب‘ (Wolf bone) نظراً لأهميتها التاريخية—في تشيكوسلوفاكيا عام ١٩٣٧، وعليها أيضاً علامات محفورة يظن أنها كانت تستخدم لنفس الغرض.

الخميس، 14 يوليو 2016

الإيضاح و التبيين في نقصان العقل والدين

هذا المقال إعادة كتابة لمقال سابق بعنوان «أختاه، افرحي. أنت ناقصة عقل ودين»، وذلك لأن النقاش في المقال الأول قد طال بما يجعل في تحديثه تعقيداً أكثر من إعادة كتابته ولأنني اكتشفت خطأ في الحساب أصححه في هذا المقال

هذا المقال هو أحد مجموعة من المقالات تختص بنقاش موضوعات إسلامية بشكل أو بآخر. ستجد في هذا الرابط قائمة بالمقالات المتاحة.

من أكثر ما أدهشني في الجدل الدائر حول صحة الأحاديث النبوية وأهمية البخاري وما إلى ذلك أن ينبري أحدهم لا للدفاع عن البخاري، ولا للدفاع عن حقوق المرأة ومساواتها بالرجل، ولا للتشكيك في البخاري ومحتواه، ولا حتى لتبرير حديث أن النساء ناقصات عقل ودين، ولكن لمحاولة إقناع النساء أن هذا الوصف مديح وليس ذمًا!! وفي هذا المقال أوضح ليس فقط أن هذا الحديث فيه ذم واحتقار للمرأة ولكن أيضاً أن اعتبار شهادةtestimony المرأة نصف شهادة الرجل تحت أي ظرف هو خطأ حسابي ومنطقي واضح لا يمكن أن يصدر عن إله.

الأربعاء، 1 يونيو 2016

إسلاموفوبيا: مَنْ يخاف مِمَّنْ؟

هذا المقال هو أحد مجموعة من المقالات تختص بنقاش موضوعات إسلامية بشكل أو بآخر. ستجد في هذا الرابط قائمة بالمقالات المتاحة.

تُعَرَّف الفوبيا (phobia)—أو الخوف المرضي— على أنها خوف غير مُبَرّر ومستمر من موقف أو شيء محدد، لا يتناسب مقداره مع الخطر الحقيقي. والمريض بالفوبيا قد يبذل مجهوداً غير عادي لتجنب العوامل المسببة للخوف المرضي، وفي حالة عدم القدرة على تجنب مثل هذه العوامل، فإن المريض يعاني من حالة من الهلع تتسبب في التأثير بقوة وبشكل سلبي على أنشطته الاجتماعية أو الوظيفية (اقرأ المزيد في ويكيبيديا). وفي السياق العام للكلام (وأعني خارج السياق الإكلينيكي بغرض تشخيص المرض)، فإن الفوبيا عادة ما تُستَخدم للتعبير عن حالة من الخوف الشديد أو الاشمئزاز الشديد من شيء ما على وجه الخصوص، عادة بدون مبرر واضح، ويَغلُب استخدامها في هذا المعرض لوصم الموصوف به بنقيصة، مثل استخدام هوموفوبيا (homophobia) أي الاشمئزاز الشديد من مثليي الجنس (homosexuals) في المجتمعات الغربية، ويُعْنَى به الاشمئزاز الذي يدفع بصاحبه إلى تجنب التواجد مع مثليي الجنس في نفس المكان بأي طريقة ما، بل ومهاجمتهم ومحاولة إزاحتهم من كافة مجالات الحياة تماماً. فما هي قصة الإسلاموفوبيا، وهل فعلاً يصح تسميتها كذلك؟ وهل توجد أصلاً أم هي مصطلح وهمي لشيء وهمي؟ وأهم ما في الموضوع: من يخاف مِمَّن؟

السبت، 19 مارس 2016

"المنطق" الإسلامي

هذا المقال هو أحد مجموعة من المقالات تختص بنقاش موضوعات إسلامية بشكل أو بآخر. ستجد في هذا الرابط قائمة بالمقالات المتاحة.

تتناقش مع الكثير من المسلمين فتقابل بردود مثل ”أنا كافر عندك مثلما أنت كافر عندي“ أو ”أنت تعتبرني درجة ثانية أيضاً لأنني لا أؤمن بما تعتقد“ أو ”كل من هو غير مسلم لا يدرك عظمة الإسلام“ أو ما شابهها من مغالطات وإسقاطات نفسية على غير المسلم الذي ينتقد الإسلام. أتناول في هذا المقال مناقشة بعض هذه الردود وبيان عدم منطقيتها وأرجو أن يتوقف المسلمون عن استخدامها كردود ’منطقية‘ على مناقشيهم، خاصة عندما لا يتعلق موضوع النقاش بالرد على الإطلاق! العنوان هنا لا يقصد نسبة محتوى المقال إلى الإسلام كنظام فكري، وإنما نسبته إلى بعض المدافعين بشكل آلي عن الإسلام ومناقشة ردودهم المتكررة.

الأحد، 13 ديسمبر 2015

تحرير العلم: كتاب للدكتور روبرت شلدريك

نشر هذا الكتاب باللغة الإنجليزية في المملكة المتحدة تحت عنوان ”وهم العلم“ (The Science Delusion; ISBN 978-1444727944)، ويقول كاتبه الدكتور روبرت شيلدريك (Rupert Sheldrake) إن الناشر إختار هذا العنوان لتحقيق مبيعات أكثر، حيث أن العنوان يوحي بأنه رد على كتاب ريتشارد دوكنز (Richard Dawkins) ”وهم الإله“ (The God Delusion)، ونشر في الولايات المتحدة تحت عنوان ”تحرير العلم: عشرة طرق لاكتشافات جديدة“ (Science Set Free: 10 Paths to New Discovery; ISBN 978-0770436728)، ويتحدث الكتاب عن تحول العلم إلى دين العصر الحديث، وكيف أن العلم بُنِي في الأساس على مجموعة من الافتراضات التي تحولت مع مرور الزمن ونجاح العلم في تحقيق إنجازات تكنولوجية إلى عقائد إيمانية لا يجوز الطعن في صحتها، على الرغم من عدم وجود أي دليل على صحتها في الأساس.